• اتصل بنا
  • حقوق الملكية

ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⴰⵙⵉⵙⵏⵜ الامازيغية الاخبارية

  • أخبار أمازيغية
    • اخبار المغرب
    • اخبار الجزائر
    • اخبار ليبيا
    • اخبار تونس
    • اخبار موريطانيا
    • اخبار كناريا
    • اخبار مصر
    • اخبار الطوارق
  • أخبار دولية
    • رابط
  • سياسة و مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الطفل الامازيغي
  • نساء افريقيا
    • رابط
  • تاريخ و حضارة
    • ذكريات من التاريخ
    • من ارض الامازيغ
    • عظماء امازيغ
  • أدب وفنون
    • رابط
  • تربية وتعليم
    • رابط
اخر الأخبار
تحميل ...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من ارض الامازيغ. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 أبريل 2017

  • من ارض الامازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : السبت، 15 أبريل 2017

إن الأوراس منطقة تزخر بتراث ثقافي و تاريخي يمثل حقبات متعاقبة من الزمن من الآثار و المعالم التاريخية تشهد على ذلك و على الشعوب التي استوطنت بالمنطقة .

لمباز أو لمبازيس اسم اطقله الرمان على هذه المدينة في عهد الإمبراطور تيتوس و قد تمركز فيها الرومان و جعلها قاعدة عسكرية لموقعها الاستراتيجي و قربها من مدينة تموقادي "تيمقاد" و هي الآن تعرف باسم تازولت نسبة إلى الكحل بالأمازيغية أ ; "ثازولت" و هي إحدى دوائر عاصمة الأوراس باتنة و تبعد عنها بحوالي 10 كلم و تمتاز هذه المدينة بجوها البارد شتاء و اللطيف صيفا و هذا راجع إلى موقعها المحاط بالجبال و الغابات الصنوبرية و أشجار الأرز حيث توجد اللوحات الطبيعية و المناظر الخلابة مما جعل السواح الأجانب و المحليين يتهافتون عليها خاصة سكان الجنوب الذين يهرعون إليها في فصل الصيف طلبا للراحة و الاستجمام.

ما تزال الآثار قائمة لحد الآن رغم السرقة و النهب و التخريب الذي تعرضت لها خاصة في عهد الاستعمار الفرنسي الذي حول العديد من الآثار النفيسة إلى فرنسا، إلا أن جدران المتحف ما تزال تحتضن آثار نادرة ، قطع نقدية و هياكل عظيمة و الموزاييك إلى جانب الفسيفساء.

القاعدة العسكرية الرومانية و التي تحتل ساحة كبيرة هي كتاب مفتوح على صفحات تاريخية تحكي قصص و طرق عيش كانت سائدة في هذه المرتبة، و حسب بعض الكتب التي تقول ان في هذه القاعدة كانت توجد خزينة الأموال المخصصة لرواتب الجنود لتمويل حملات الحروب حيث كان يتناوب على حراستها 360 جندي في اليوم و الليلة.
مسكن القائد و الذي يوجد في الجهة الشرقية معلم آخر من معالم العمران الروماني حيث يوجد نفق يؤدي إلى تيمقاد و من تيمقاد إلى تبسة و ربما هو نفق هروب للقادة العسكريين في حالة العدوان...
إن كل عملية بناء و حفر تكشف عن آثار جديدة تدل على وجود العديد من الآثار التي كانت مدفونة كان آخرها القبور الرومانية و الهياكل العظمية بجانب المعبد و الذي هو الآخر يعكس طبيعة الديانة السائدة آنذاك، و المسرح الذي يعبر عن ثقافة سجن لمباز هذا السجن الذي يمثل قلعة صامدة من العصور الماضية و الذي يشهد على قوة الأيدي العاملة التي استخدمت لبنائه كما يعكس شجاعة الاستعمار الذي أنشأه في هذه المنطقة المعروفة ببرودتها الشديدة .. إن سجن لمباز معروف عالميا و مشهور لدى العام و الخاص و هو بمثابة وسام يفتخر به السجناء المعروفين بالإجرام...
مدينة تازولت معروفة بتراثها التقليدي من الفلكلور و الفن الغنائي الذي يعود إلى أصوله الأمازيغية ... في الوقت الحاضر توجد المواهب المتنوعة في كل مجالات الفن (شعراء – فنانين تشكيليين – مطربين – فرق غنائية عصرية و فلكلورية تحي أعراس و أفراح ليالي الصيف إلى جانب مطرب المدينة و الأمازيغية الشاوية حسان دادي..
ما تزال المدينة تحمل الطابع الفرنسي في العمران رغم ... الإسمنت الذي بدا يغير من ملامحها الجميلة كما تبقى ...... المترامية هنا و هناك محافظ على جمالها .

العشرية السوداء كان يعمها تأثير سلبي على المدينة بسبب نزوح السكان إليها من المناطق و الجبال المجاورة مما أدى إلى الاكتظاظ و ظهور بنايات قصديرية و فوضوية ... .

عن كل ذلك لا يمنع مدينة "لمباز" من ان تكون مدينة سياحية بقليل من الاهتمام و التعريف بالآثار الموجودة و إعادة ترميمها، فذاكرة الزمن لم تنس "لمباز" رغم ... الزمن الذي تنصهر فيه الأحداث و الآثار كما تنصهر المعادن فهي حلقة وصل بين حقبات الزمن و التاريخ المتعاقبة و لعل زيارة اليونسكو لها يعكس أهميتها التاريخية .... آثارها.

تبقى الآثار كقواعد عسكرية تحفظ أمن لمباز من أي عدوان كما كانت من قبل فالتاريخ شاهد لا يموت يشهد على صمودها و يحفظ بصمات ماضيها .



بقلم عبد الحكيم بوهراوة عن مجلة الاوراس

اقرا المزيد
0 5:30 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 10 مارس 2017

  • اخبار الامازيغ
  • اخبار المغرب
  • قضايا انسانية
  • من ارض الامازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الجمعة، 10 مارس 2017

تعرض موقعين من المواقع الأثرية الرئيسية التي تتواجد في جماعة آيت سيبرن، واد بهت بإقليم الخميسات، إلى تخريب من طرف ما قيل عنه عصابات الباحثين عن الكنوز.
وأكدت مصادر محلية أن المواقع الأثرية والمعالم التاريخية المتواجدة بجماعة آيت سيبرن والتي تحمل صبغة وطنية وعالمية، “تتعرض ومنذ ما يزيد على شهرين، لعملية هدم و تخريب ممنهجين من طرف عصابة إجرامية مكونة من باحثين عن الكنوز، على مسمع و معرفة الساكنة المحلية و السلطات”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الموقع الأول الذي تعرض للتخريب هو “قنطرة الفلوس” وهو عبارة جسر تاريخي و معلمة عمرانية من الفترة الموحدية (القرن 12)، وهندستها و تفاصيلها المعمارية شبيهة لصومعة حسان بالرباط، و لصومعة جامع الكتبية بمراكش، وهي القنطرة التي كانت تربط رباط الفتح بفاس.
فيما الموقع الثاني الذي تعرض للحفر والتخريب اسمه “دار أم السلطان” وهي عبارة عن  إقامة ملكية كانت تأوي السلطان و حاشيته خلال تنقلاته بين الرباط وفاس.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الأعمال التخريبة مستمرة منذ أكثر من شهرين، و لم يتم اتخاذ أي إجراء لتوقيف هذه العصابات التي تبحث عن الكنوز في المعالم والمواقع الأثرية التاريخية بجماعة ايت سيبرن بإقليم الخميسيات.
المصدر:  أمدال بريس: منتصر إثري
اقرا المزيد
0 7:05 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 5 مارس 2017

  • اخبار ليبيا
  • ثقافة
  • من ارض الامازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الأحد، 5 مارس 2017
 
 
 
بعد انتصار ثورة 17 فبراير التي  جعلت الأرض تتحدث أمازيغيتها، الحضارة الأمازيغية تخرج من الارض لتفوح في كل بقاعها، قصور و مآثر تحمل في طياتها دلالة أمازيغية، هكذا يشهد التاريخ، الأرض تتكلم الأمازيغية شاء من شاء. يكفي أن تقوم بجولة في أغلبية المدن الليبية : وازن، نالوت، تيغت، كاباو، نالوت، يفرن، تيمزين، زوارة...تجد نفسك أمام معالم، أمام قصور "إغسرا" بالأمازيغية الليبية، قصور تشهد أن الانسان الأمازيغي رجل حضارة ضاربة في القرون الغابرة، و للاشارة فمعظم هذه القصور تعود إلى قرون ما قبل الميلاد و تتضمن نظام تخزين يصطلح عليه "تيمدلين" أي مكان لتخزين الغذاء، و هو أول نظام بنكي لدى الأمازيغ.
                                                                                                بقلعة الجهاد، بأدرار نفوسة بمدينة نالوت، يتواجد أكبر حرف أمازيغي، "ياز"، المصنوع من الحديد و مصبوغ بألوان الهوية،  يبلغ طوله حوالي سبعة أمتار، و عرضه خمسة أمتار، استغرقت صناعته و تهييئه 15 يوما.
فعلا لشيء عجيب أن يظهر حرف تيفناغ العريق بمجرد إسقاط نظام القدافي الذي حاول نفي صفة الأمازيغية عن ليبيا و جند ما في جعبته من أجل القضاء على الأحرار و إبادتهم، لكن هيهات كل هذه المخططات الفاشلة انكسرت فوق عزيمة الأحرار.
"انفجرت" الأمازيغية في كل مكان، في الشمال و الجنوب، في الشرق و الغرب، بجانب البحر و في الصحراء ترى أعلام الهوية ترفرف في السماء، في واجهات المحلات، في السيارات حتى يخيل إليك أن الثورة تمت من أجل هذا الغرض، طبعا فأول من عانى الويلات من النظام الغاشم والديكتاتوري هم الأمازيغ الذين قال في حقهم القذافي يوما " عندما ترضع الأم الأمازيغية ابنها فهي ترضع له السم" ، صراحة تراكم هذا السم بفعل القمع و الاضطهاد لمدة عقود و أطاح بملك ملوك افريقيا شر إطاحة.
كم كان الليبيون يحلمون أن يعترف النظام السابق بأمازيغيتهم؟ كم كان الليبيون يعانون جراء الضغط الذي كان يمارسه بلطجية القذافي؟ كم كانوا ممنوعين من تسمية أبنائهم بالأسماء التي يريدونها؟...  بعد الثورة خرجت الأمازيغية خروج ثوارها و لم تتوانى أيام حتى تمزغت تمزيغا.
حروف تيفناغ يملأ الحياة في الجدران ، في واجهة المحلات، على الأبواب، في السيارات ... انها ليبيا بين عشية و ضحاها تحولت إلى عهد جديد حامل لكل معاني تامازغى بقيمها الانسانية. عادت مقولة هيرودوت إلى الواجهة و فعلا "من ليبيا يأتينا الجديد".
اقرا المزيد
0 2:17 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 3 مارس 2017

  • اخبار كناريا
  • من ارض الامازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الجمعة، 3 مارس 2017
 
 
الغوانش هم السكان الأصليين لجزر الكناري، ينحدرون من سوس ودرعة هاجروا إلى الأرخبيل بين 1000 ق. م. و100 ق.م. وهم ينحدرون من أصول أمازيغية. يمكن اعتبار الغوانش -كمجموعة متمايزة- بأنهم شعب منقرض. وقد وجدهم الأوروبيون الذين استعمروا الجزر في العصور الوسطى يعيشون حياة بدائية مثل حياة العصور الحجرية الحديثة. واليوم، تكاد ثقافتهم تكون قد اختفت منذ ولكن يمكن ملاحظة بعض آثارها مثل لغة التصفير السيلبو التي يتحدثها سكان جزيرة لا غوميرا.
 
 
 
الغوانش هم فرع من الشعب الأمازيغي>ref>Maca-Meyer N, Arnay M, Rando JC؛ وآخرون. (February 2004). "Ancient mtDNA analysis and the origin of the Guanches". Eur. J. Hum. Genet. 12 (2): 155–62. doi:10.1038/sj.ejhg.5201075. PMID 14508507. </ref>. يقول المؤلف الروماني القديم بلينيوس الأكبر : بناء على ما ورد عن الملك الموريتاني جوبا الثاني، فإن القرطاجيون القدماء قاموا برحلة استكشافية لجزيرة تينيريفي انطلقت عام 50 ق.م. بقيادة حانون ووجدوا ان الجزيرة خالية من السكان ولكنها تحتوي على آثار لأبنية عظيمة. بالإمكان إذن القول أن القرطاجيين أنفسهم لم يكونوا أول من سكن تلك الجزيرة.
 
 
 
استسلام ملوك الغوانس بريشة آلونصو فرنانديز دي لوغو (تنيريف ، جزر الكناري)
 
قُتل الكثير من الغوانش وهم يقاتلون المستعمرين الأوروبيين الذين قدموا إلى الجزر في القرن 14، وبعضهم مات بسبب الأمراض التي لم تكن لديهم مناعة ضدها بسبب عزلتهم الجغرافية.
 
 
 
 
 
بقايا لغتهم -لغة الغوانش- لها سمات مشتركة مع اللغة الأمازيغية. وكان هؤلاء السكان الاصليين يتقنون التحنيط تماماً مثل المصريين القدماء ويصنعون المومياوات التي يوجد أكبر مجموعة منها في متحف الطبيعة والإنسان (سانتا كروس دي تينيريفه). وكان لهم دين ومعتقدات خاصة، فقد كانوا يعتقدون في كثير من الآلهة، والشياطين والأرواح.
ومن بين هذه الآلهة هي:
آخمان - الخالق الله والله من السماء.
ماجيك - إله الشمس.
جيوتا - شيطان.
شاكسيراكسي - الإلهة الأم.

مراجع :
بوابة الأمازيغ
بوابة التاريخ
بوابة حضارات قديمة

اقرا المزيد
0 12:08 م

شارك عبر

0 0 0 +1

السبت، 18 فبراير 2017

  • مقالات
  • من ارض الامازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : السبت، 18 فبراير 2017
إملشيل، معناها هو ذاك المكان الذي تكيل منه الناس الزرع والحبوب شتاء، وكانت قبائل آيت حديدو وآيت إعزى وتلمي، تسكن المناطق الجافة وتقصد صيفا المناطق الشمالية للتزود بالزرع للعيش، ثم مافتئت
أن استقرت بالمكان نهائيا.
توجد إملشيل على بعد 110 كلم من مدينة الريش وعلى بعد 15 كلم من أمسمير، وكلها قبائل تعيش على إيقاع الزراعة والرعي وتنتمي إلى الجنوب الشرقي للمغرب، والتي تشكل، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية، ملاذا لمحبي التجول والسفر وعشاق النكهة الجبلية والتراث الغني بكل معاني الأسطورة والقصص الممتعة.
أسطورة حية
عن سر احتضان إملشيل لموسم الخطوبة تكمن أسطورة إسلي وتسليت (العروس والعريس). وفي غابر الأزمان حسب السكان، كان حب موحى لحادة يسري في القلب والعقل معا، هذان العاشقان اللذان ينتميان إلى قبيلتين بآيت حديدو: وهما آيت إبراهيم وأيت عزة. فبعد تطاحن القبيلتين حول أراضي الرعي ومنابع المياه، وقسوة الطبيعة، كانت آمال موحى وحادة أن يجمعهما ظل شجرة الخروب المنتشرة بالمنطقة ويحضنهما سقف واحد بعد الزواج في يوم ما، ولكن، كما تقول الرواية، أصبح ذاك الحب والأمل في عداد المستحيلات، ومن الحب ما قتل، فبعد أن يئس الحبيبان توجها كل منهما إلى قمة جبل تحيط به بحيرات صغيرة، وبعد بكاء مرير أغرق موحى نفسه في بحيرة تحمل اسم «إسلي» (العريس)، كما فعلت حادة نفس الشيء في بحيرة «تسليت» (العروس)، وانتهت الأسطورة المحيرة التي لايزال صداها يردده كل سكان مناطق آيت حديدو بإملشيل، فنسجت على منوالها روايات عن ذلك الحب المستعصي، وهذا هو السبب في كون القبيلتين اليوم تجمعهما أواصر التعاون والإخاء والحب المتبادل. وسيرا على هذا النهج، أصبح الأمر يلزم القبيلتين اليوم بالمصاهرة في ما بينهما، حيث لا يحق أن يتزوج شاب من قبيلة آيت أعزة من خارج قبيلة آيت إبراهيم، أو العكس.
واليوم لابد لأي زائر أن يكتشف في أول زيارة له لهذه المنطقة ملحمة هذه الرواية الأسطورة، التي تحفظها ذاكرة أناس بسطاء أكثر ما تحفظها مجلدات وكتب التراث المدونة حول المنطقة التي تنظم موسم الزواج أو الخطوبة، والذي يقام بجوار ضريح سيدي أحمد، وهو أحد وجهاء قبيلة آيت حديدو.
منبع الحكاية..
بعد الوصول إلى مدينة الرشيدية، يرى الزائر أولى تباشير الجمال الطبيعي عبر تخوم الصحراء برمالها الذهبية وواحاتها الرائعة وبيئتها المتنوعة وسكانها اللطفاء، طبيعة تغري بالمشاهدة خصوصا في الطريق إلى الريش ومنه إلى إملشيل. هنا يسافر بك الزمن بعيدا عن صخب المدينة لتلتقي روعة الماء والجبل والنخيل.
وجوه أطفال تتخللها بقع حمراء من جراء البرد، وأناس يحملون العصي والماء والأكل على ظهورهم وأمامهم قطعان من الماعز، ونساء القرى منكبات على إعداد الطعام تحت أعمدة الدخان المتصاعدة من مدخنات البيوت الطينية... سياح أجانب يلتقطون مئات الصور للذكرى، ولحظة غروب الشمس المبهرة.. إنها مناظر متفردة تميز المنطقة مع فسيفساء من القبائل تبدأ كلها بكلمة «آيت»، ما إن تمر بجوار إحداها حتى تتذكر مناطق المغرب المنسي بمسالك جبلية وعرة، ورغم ذلك ينتابك شوق فياض لاستكشاف غنى المنطقة وجوّها النقي الذي يحمل بين ثناياه رائحة الزعتر والدّوم.
إملشيل تحاول اليوم إشاعة الحب والتضامن في أبهى صوره عوض الكشف عن همومها ومشاكلها التي لا تعد. طيبوبة السكان وترحيبهم بالزوار يجعل الإنسان يتمنى أن يعود ثانية. إن تكرار الزيارة لهذه المنطقة يقتل الملل ويجدد تدفق الدماء في الجسد، لأنها منطقة يتجدد فيها الحب كل عام، ولأن شرب ماء بحيرتي إسلي وتسليت يدفع إلى تكرار الزيارة مرات ومرات.
نكهة الترحاب..
مجتمع آيت حديدو يعتمد أساسا على التكافل والتعاون لمواجهة قسوة الظروف الطبيعية، ولهذا لا يفكرون كثيرا في المساعدات مادامت هذه الأخيرة تعرف طريقا آخر غير طريق إملشيل، ومع ذلك فإنهم لا يضمرون أية كراهية لمن يهمشهم، بل على العكس، لأنهم يرحبون بضيوفهم بكل العبارات الممكنة، أطفال يحيون الأجانب والمغاربة بكل اللغات التي تعلموها في مدارس تبعد أميالا عن مساكنهم المتواضعة، ولا عجب في أن يقول لك أحدهم «بونجور» أو «هاواريو» لأن الأجانب أكثر حضورا هنا من المغاربة.
الحب مقدس لدى سكان إملشيل والنواحي. في عالم كله ترحاب يتقاذفك الناس من بيت إلى بيت لتناول العسل الحر والسمن و«أبرواي»، وهو مزيج من القمح وحليب الماعز، الذي يفضلون تقديمه للضيوف في جناح من البيت يشبه قاعة استقبال ويسمى «تامصريت».
أكثر ما يثير انتباه الزائر لباس نساء آيت حديدو المتكون من «الحندرات»، وهو عبارة عن معطف صوفي أزرق اللون تكسوه خطوط بيضاء، أما «تقيوعت»، فترتديه حديثات العهد بالزواج، وهو عبارة عن قلنسوة فوق الأكتاف والرؤوس، ويضعن حزاما يشتعل بريقا كلما تعرض ظهر بعضهن للشمس. في المنطقة نساء يطلقن زغاريد قوية لأنهن، كما يقال هنا، «يمررن لسانهن على لسان الضفدعة في صغرهن، وعندما يكبرن يتنافسن في إطلاق أجمل زغرودة وأقواها». هذا ما يدفع البعض إلى الدعوة إلى إقامة مهرجان الزغاريد عوض «موسيقى الأعالي» التي يحتفل بها في المنطقة، مع أن تلك الموسيقى لا تعني المنطقة في شيء.
عرس لا كالأعراس..
بعد قطع مسافة 100 كلم من الريش إلى إسلي وتسليت، يطوف الخيال بالزائر وتزداد نبضات قلبه لاكتشاف خبايا العرس الجماعي الذي يقام تيمنا بالأسطورة، هنا تقطع المسافة المتبقية على ظهر سيارة رباعية الدفع -عفوا- رباعية الأرجل. إنها البغال التي يكن لها السكان بهذه المنطقة امتنانا من نوع آخر مادامت تحمل في أعناقها أساور تطرزها أنامل فتيات المنطقة، فعندما تصل إلى سوق «أكدود» أو موسم سيدي أحمد أو لمغني، تبدو لك أعناق البغال وهي مدججة بأساور منمقة الألوان، ولا يضاهيها سوى تنوع «الحنديرة»، وهي الغطاء الذي يضع فيه السكان الحاجيات «الموقضية» من السوق فوق البغال.
في السوق تتراءى لك الخيام بتنوعها وألوانها المزركشة، سوق يجمع بين ثناياه كل شيء، بدءا بالسلع المتنوعة مثل الخضر وانتهاء بالفواكه الجافة.
النساء يبدين اهتمامهن بكل ما يتعلق بالجمال، لذلك يوجد كثير من الكحل والسواك. هذا الاهتمام بالزينة شيء طبيعي في منطقة تجمع أصول الحب والجمال.
داخل السوق خيمة كبيرة منصوبة على أعمدة، يدفعك حب الاستطلاع إلى زيارتها. داخلها يجتمع أعيان كل قبائل إملشيل من أجل الحديث في كل ما يهم القبيلة. وأكثر من ذلك هي خيمة الحب الذي يتمنى أي فتى أن يوقع فيها عقد نهاية عزوبته. إنها منتجع العرسان والمادة التاريخية التي تركتها أسطورة إسلي وتسليت ورافقتها أنغام أحواش وكلمات «أرواح»، وتعني مرحبا، والتي تصدح في جانب آخر من الخيمة ضاربة لموعد انطلاقة الفرجة، بينما عدسات المصورين الأجانب والقنوات التلفزيونية الأجنبية تلتقط كل شيء.
منقول
اقرا المزيد
0 1:50 ص

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تابعنا على الشبكات الاجتماعية

  • فيس بوك
    10483 المعجبين
  • تويتر
    3040 المتابعين
  • يوتيوب
    197 المشتركين

سياسة

كركتير

فنون

مواعيد

مكتبة

تصنيفات

  • اخبار ازواد
  • اخبار الامازيغ
  • اخبار الجزائر
  • اخبار الطوارق
  • اخبار المغرب
  • اخبار تونس
  • اخبار دولية
  • اخبار كناريا
  • اخبار ليبيا
  • اخبار مصر
  • اخبار موريطانيا
  • ازياء و جمال
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ
  • اقتصاد
  • الطفل الامازيغي
  • الوثائقية
  • تاريخ
  • تاريخ و حضارة
  • تكنلوجيا
  • تيكنولوجيا
  • ثقافة
  • حقائق مغيبة
  • ذكريات من التاريخ
  • رياضة
  • سياسة
  • عظماء امازيغ
  • فنون
  • قضايا انسانية
  • كركتور اليوم
  • مقالات
  • مكتبة
  • من ارض الامازيغ
  • مواعيد
  • نساء افريقيا

عن المدونة

تصنيفات

  • اخبار ازواد (3)
  • اخبار الامازيغ (189)
  • اخبار الجزائر (51)
  • اخبار الطوارق (17)
  • اخبار المغرب (141)
  • اخبار تونس (9)
  • اخبار دولية (37)
  • اخبار كناريا (1)
  • اخبار ليبيا (31)
  • اخبار مصر (16)
  • اخبار موريطانيا (2)
  • ازياء و جمال (8)
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ (1)
  • اقتصاد (9)
  • الطفل الامازيغي (19)
  • الوثائقية (3)
  • تاريخ (5)
  • تاريخ و حضارة (2)
  • تكنلوجيا (6)
  • تيكنولوجيا (1)
  • ثقافة (25)
  • حقائق مغيبة (4)
  • ذكريات من التاريخ (6)
  • رياضة (9)
  • سياسة (49)
  • عظماء امازيغ (15)
  • فنون (22)
  • قضايا انسانية (36)
  • كركتور اليوم (30)
  • مقالات (36)
  • مكتبة (3)
  • من ارض الامازيغ (5)
  • مواعيد (28)
  • نساء افريقيا (58)

مواقع صديقة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.